أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

34

الرياض النضرة في مناقب العشرة

وفي عبادة الليل كله : عن ابن عمر في قوله تعالى أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ « 1 » قال نزلت في عثمان ، خرجه الواحدي والحاكمي والفضائلي . وعن محمد بن حاطب قال سمعت عليا رضي اللّه عنه يقول يعني « 2 » إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى « 3 » عثمان ، خرجه الحاكمي . وعن ابن عباس في قوله تعالى هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 4 » قال عثمان ، خرجه النجار . الفصل السابع في أفضليته بعد عمر رضي اللّه عنهما وأحاديث هذا الفصل تقدمت في باب الأربعة وباب الثلاثة من حديث ابن عمر وغيره مستوفيا فلتنظر ثمة . وعن النزال قال : قال عبد اللّه بن مسعود حين استخلف عثمان استخلفنا خير من بقي ولم نأله . خرجه خيثمة بن سليمان والقلعي وصاحب الصفوة . وعن عبد الرحمن بن عوف أنه قال لعلي بعد أن شاور الصحابة إني قد رأيت القوم لا يعدلون بعثمان أحدا فلا تجعلن عليك حجة ، خرجه القلعي . وعن علي بن الموفق قال : قمت في ليلة باردة فتوضأت بماء بارد وتوجهت إلى القبلة فصليت وقرأت ألف مرة قل هو اللّه أحد فلما فرغت غلبتني عيناي فنمت فرأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم في النوم فقلت يا رسول اللّه ، القرآن

--> ( 1 ) سورة الزمر الآية 9 . ( 2 ) يقصد بالذين سبقت لهم من اللّه الحسنى : عثمان . ( 3 ) سورة الأنبياء الآية 101 . ( 4 ) سورة النحل الآية 76 .